logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 01 سبتمبر 2026
04:41:19 GMT

وتبقى عصيّاً على التغييب

وتبقى عصيّاً على التغييب
2026-08-31 11:00:38

رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد كتب في الاخبار اليوم  الإثنين 31 آب 2026


ها أنت في الواحد والثلاثين من آب لعام 2026، الإمام الملهِمُ والحاضر أبداً في ضمير الشرفاء، وفي عقول أهل النزاهة وقلوب الأوفياء. إطلالتك الباسمة تومِضُ بهاءً وأُنْساً فترتوي منها قلوب المؤمنين المحبّين الصادقين في عالمٍ تملؤه الذئاب، وفق ما قُلْت، ويستبدُّ في إدارة سياساته الكذوب والفاجر والفرعونيُّ النهجِ والمسار، ويتسلَّطُ في أنحائه وكلاء مُنتدبون لا عهد لهم ولا ذِمام، ويَتَوَعَّدُ في قلب وطننا العربي المُقسَّم غاصبٌ محتلّ وعنصريّ متوحّش من سلالة المتلاعبين بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، كلما سنحت له الظروف وتوافرت مقتضيات التوسّع والعدوان.

يا سماحة الإمام:
تاريخك وفلسفة وجودك ورسالتك تختصرها أضلاعٌ ثلاثة: عدالةُ رؤية، شجاعةُ موقف ونزاهةُ أداء. فلا وطن ولا أمّة ولا مستقبل للبشريّة وللشعوب من دون الاستناد إلى هذه الأضلاع، وهي مُستلّةٌ من صدر إمام الأحرار وسيّد الشهداء أبي عبد الله الحسين (ع).
عمامتك، وإنسانيّتك، ومحبّتك هنّ السحابةُ التي حملت المُزنَ حتى صارت للبنان دولة، وانصهرت فيه طوائف، ورَفرَفَ في فضائِهِ عَلَمٌ للتّحرّرِ وللدعوة إلى الحوار والتفاهم الوطني ورفض التمييز الطائفي والظلم والاستضعاف، ودعم المقاومة ضدّ الاحتلال والعدوان والتهديد.

أمّا شعارك المُدوّي، الذي انقاد له المحرومون في أرضهم والمحرومون من أرضهم: «إسرائيل شرٌّ مُطلق، قاتلوها بأسنانكم وأظافركم»، فما زال سيد الميدان، ومعناه مفهوم وغير قابل للتأويل. لا إقرارٌ للشر ولا تصالحٌ معه، بل مقاومةٌ مستمرّةٌ ومتواصلةٌ لا تهدأ ضدّه، لا استسلام فيها ولا خضوع للمعتدين. وعدم توفّر السلاح ليس ذريعة مُقنِعة ولا صالحة ليتذرّع بها المساومون ولا الجبناء المتخاذلون. فالأسنان والأظافر تغدو أفعل سلاحٍ للمواجهة إذا كانت خلفهما إرادةُ مقاومةٍ لا تستكين، ولا تثبِّطُ عزمَها حيلةُ تفاوضٍ أرعن هنا، ووعدٌ أو رهانٌ أخرق على أدعياء صداقةٍ مجرمين داعمين للعدوان ضد لبنان.

«إسرائيل شرٌّ مطلق»، شعارٌ يقطع كل الطرق التي يتوسّلها الأغبياء للتهرب من استحقاق الدفاع والصمود والمواجهة لهذا الشرّ، وللمسارعة إلى إذعانٍ لشروط المحتلّ المعتدي، الغاصب والمتوعّد.

التزام هذا الشعار يُبقي معنىً للبنان الوطن - الكيان النهائي لجميع أبنائه، الغني بطوائفه، والمُبتلى بطائفية القائمين بأمره.
ولأن العدو وحلفاءه قد أدركوا المعنى الحقيقي لهذا الشعار، كمنوا لسماحتك وتواطأوا لتغييبك، واستهدفوا وسيبقون يستهدفون كلّ من يسلك هذا النهج في لبنان وإيران وفلسطين واليمن والعراق، وفي كل عالمنا المُستضعف الذي لن يملّ ولن يكلّ، وسيواصل مقاومته، حتى يستردّ أهل الحق حقوقهم ويأمنوا في أوطانهم ويُخرِجوا اللصوص والمعتدين من المحاريب والربوع.

فيا مُطلِقَ صرخة الحق من بلدنا، بوجه الظالمين في كل البلدان: ثق أنك اليوم أعظم حضوراً في قلوب كل المظلومين والمقاومين، وأبناؤك أكثر فهماً واعتزازاً بخارطة الطريق التي رسمتها لنصرة الحق وإقامة العدل وحفظ الوطن لجميع أبنائه.

نحن أبناءَك، إخوة الشهيد الأسمى السيد حسن نصرالله ودولة الرئيس الأستاذ نبيه بري، في حزب الله وحركة أمل، ومعنا رفاق وحلفاء وشركاء في النهج الذي رسمته، لن نحيد، ولن نتردّد، ولن نتخاذل، ولن نستسلم، وسنبقى نقاوم، والسلاح زينة الرجال فينا والله ناصرنا. هذا عهدنا ووعدنا والتزامنا. والثورة الإسلامية المباركة في إيران، بقيادتها ومسؤوليها وشعبها، هي خير عونٍ للبنان وللمقاومة، وصيّة الإمام الخميني (قدّس سره) قبلاً، ومن بعده الإمام الخامنئي القائد الشهيد، وكذلك من القائد السيد مجتبى دام حفظه وعزّه. والأرض أرضنا سيحرّرها شعبنا وأبطاله المقاومون، والاحتلال لن يحصد إلا الخيبة والزوال.

سماحة الإمام المُغيّب السيد موسى الصدر... سلام عليك سلام المقاومين الملتزمين شعارك، وسلام على رفيقيْك المُغيّبيْن معك ورحمة الله وبركاته.

رئيس كتلة الوفاء للمقاومة


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
إبراهيم بين القرآن والتوراة
للأوطان حُرمة، لا يبيعها الا الأنذال
الأخبار اللبنانية: من انقلاب 1953 إلى حروب الظلّ إيران في المخيّلة الغربية: سجّاد وشعر... ودبّابات!
شركة موانئ دبي: واجهة لتوسّع النفوذ الجيوسياسي الإسرائيلي؟
عدوان إسرائيلي شامل على سوريا تل أبيب لدمشق: الجنوب لنا عامر علي الخميس 17 تموز 2025 القصف الإسرائيلي الذي طال مقرّ
مذبحةُ السويداءِ؛ طبائعُ الشامِ تُعرِّي أطرافَ المؤامرةِ
هل يرى نتنياهو خشبة خلاصه في لبنان؟
هذا ما يؤجّج هواجس «الحزب»! عماد مرمل الثلاثاء, 05-آب-2025 صحيحٌ أنّ خطاب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في عيد الجيش
مخالفات الحكومة للقانون لا تتوقّف!
وزارة تكنولوجيا المعلومات... أو المراهنات؟
سـلـوك سـلام والـخـلاف عـلـى الـحـصـص يـفـرطـان عـقـد جـبـهـة الـمـعـارضـة
ضباط يرفضون المشاركة في اجتماعات البنتاغون واليرزة ترفض «اللواء الخاص» الجيش للسلطة: لن نتحدث في واشنطن بالسياسة ميسم ر
الاخبار : قاسم يقدّم شكلاً جديداً من الخطاب السياسي
نتنياهو: رجل الماضي يحاول سرقة مستقبل إسرائيل
الاخبار : الحدود الشرقية منطقة جديدة متنازع عليها؟
فـي مـنـطـقـة لـبـنـانـيّـة: تـفـكـيـك مـخـيـم تـدريـب لـحـمـاس والـجـمـاعـة الإسـلامـيـة يـوسـف ديـاب - الـشـرق الأو
جسور القتل للكيان والموت للفلسطينيين...!
كفررمان تعود بإمكاناتها: تضرُّر 1100 منزل... وغياب الدولة يُثقِل إعادة الإعمار
هل يستطيع الكيان «الإسرائيلي» تأجيل الانهيار؟ ‬ د. حسن أحمد حسن بعيداً عن حملة التهويل والتهديد بالويل والثبور وعظائم الأم
اليمن بين الآمال الكاذبة والتحديات المتزايدة نظرة إلى المستقبل في 2026
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث